أثار زهران ممداني جدلًا إعلاميًا بعد دخوله قصر غرايسي، المقر الرسمي لعمدة مدينة نيويورك، عقب تصريح غير معتاد تحدث فيه عن رغبته في تركيب “الشطافات” (bidets) في حمّامات القصر.
التصريح جاء في سياق حديثه عن تكييف القصر ليصبح أقرب إلى منزل عادي يعيش فيه مع عائلته، إلا أن بعض وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل اعتبروا الموضوع هامشيًا وغير ذي أولوية مقارنة بالقضايا الكبرى التي تواجه المدينة، مثل السكن، الأمن، والاقتصاد.
في المقابل، رأى آخرون أن الجدل مبالغ فيه، وأن ما قاله ممداني لا يتعدّى كونه ملاحظة شخصية أو حديثًا عفويًا لا يحمل أي أبعاد سياسية حقيقية، لكنه تحوّل إلى مادة للسخرية والنقاش بسبب رمزية المكان الذي أُطلق فيه التصريح.
أثار زهران ممداني موجة من الجدل بعد انتقاله إلى قصر غرايسي، المقر الرسمي لعمدة نيويورك، ليس بسبب قرار سياسي أو إصلاح إداري، بل نتيجة تصريح اعتبره البعض “غير تقليدي”، تحدث فيه عن رغبته في تركيب الشطافات (bidets) داخل حمّامات القصر.
التصريح، الذي جاء خلال حديث جانبي مع الصحافة، سرعان ما تحوّل إلى مادة دسمة للنقاش على وسائل التواصل الاجتماعي. فبينما رأى منتقدوه أن التركيز على مثل هذه التفاصيل يعكس انفصالًا عن هموم سكان المدينة الحقيقية مثل أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة، اعتبر مؤيدوه أن الأمر لا يتعدّى كونه تفصيلًا شخصيًا جرى تضخيمه إعلاميًا.
الجدل أخذ بعدًا ثقافيًا أيضًا، إذ اعتبر البعض أن حديث ممداني عن الشطافات يعكس اختلافًا في العادات الصحية والثقافية، خاصة وأن هذا النوع من التجهيزات شائع في دول كثيرة خارج الولايات المتحدة، لكنه ما يزال يُنظر إليه في الإعلام الأميركي كأمر “غريب” أو غير مألوف.
في المحصلة، لم يكن الجدل حول مضمون سياسي بقدر ما كان نقاشًا رمزيًا حول صورة المسؤول العام، وحدود ما يُعتبر شأنًا خاصًا وما يتحوّل إلى قضية رأي عام عندما يصدر من داخل مقر رسمي بحجم قصر غرايسي.
