قميص محروق للبيع بأكثر من ألف دولار.. هل أصبحت الإطلالة التالفة موضة؟


 أثار طرح قميص يبدو “محروقًا” للبيع بأكثر من ألف دولار موجة جدل واسعة، وأعاد طرح سؤال قديم في عالم الأزياء: هل أصبح المظهر التالف موضة فعلًا؟

في السنوات الأخيرة، اتجهت بعض دور الأزياء الفاخرة إلى ما يُعرف بالتصاميم “المتعمدة التلف” (Distressed Fashion)، حيث تُقدَّم قطع تبدو ممزقة أو باهتة أو حتى متسخة كجزء من الفكرة الجمالية. الهدف لا يكون الإهمال، بل كسر القواعد التقليدية للجمال، وإثارة الجدل، وخلق قطعة تلفت الانتباه.

هذا التوجه ليس جديدًا بالكامل؛ فقد بدأ منذ عقود مع الجينز الممزق، ثم تطور ليشمل سترات مهترئة وأحذية بتأثير “مستعمل”. اليوم، تحاول بعض العلامات دفع الفكرة إلى أقصى حد، حتى لو بدا التصميم أقرب إلى “خطأ منزلي” منه إلى قطعة فاخرة.

الانقسام واضح بين من يرى في هذه التصاميم ابتكارًا فنيًا يعكس تمردًا على الكمال المصطنع، ومن يعتبرها مبالغة تسويقية تستند إلى إثارة الصدمة أكثر من القيمة الفعلية.

الخلاصة: نعم، الإطلالة “غير المثالية” أصبحت جزءًا من الموضة المعاصرة، لكن قبولها يظل نسبيًا، ويتوقف على الذوق الشخصي، وقناعة المستهلك بأن ما يدفعه هو ثمن الفكرة لا القماش فقط.

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم