هذه القضية أثارت جدلاً كبيراً في الأوساط الأمنية والإعلامية، وتتعلق بشخص يُدعى "غولان أفيطان" (Golan Avitan)، الذي اعتُبر أحد أبرز وجوه المافيا الإسرائيلية والفارين من العدالة الدولية.
إليك التفاصيل الأساسية حول اعتقاله في المغرب وخلفية لقب "صاحب الألف وجه":
1. من هو "صاحب الألف وجه"؟
يُعرف بهذا اللقب لقدرته العالية على التخفي، وتزوير الهويات، واستخدام جوازات سفر متعددة للتنقل بين الدول دون كشفه. كان أفيطان مطلوباً لدى "الإنتربول" والسلطات الإسرائيلية لصلته بتفجير جنائي وقع في تل أبيب عام 2003، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات في إطار صراع بين عصابات الجريمة المنظمة.
2. عملية الاعتقال في المغرب
الزمان والمكان: جرى اعتقاله في مدينة الدار البيضاء (وفي بعض الروايات تم رصده في كنيس يهودي) بعد عملية أمنية دقيقة قامت بها المصالح الأمنية المغربية.
طريقة الدخول: تبيّن أنه دخل المغرب بهوية مزورة وجواز سفر غير حقيقي، وعاش لفترة بصفة رجل أعمال أو مقيم عادي بعيداً عن الأنظار.
3. التهم الموجهة إليه
على المستوى الدولي: الضلوع في جرائم قتل، وتفجيرات، والانتماء لمنظمة إجرامية خطيرة (منظمة "أبرجيل").
داخل المغرب: تزوير وثائق رسمية، واستعمال هوية مزيفة، والدخول إلى التراب الوطني بطريقة غير شرعية.
4. التسليم والترحيل
بعد اعتقاله، قضى فترة في السجون المغربية، وبما أن المغرب وإسرائيل لم تكن بينهما اتفاقية تسليم مجرمين رسمية ومباشرة في تلك اللحظة (قبل استئناف العلاقات الكاملة)، فقد استغرقت الإجراءات القانونية وقتاً. وفي نهاية المطاف، تم ترحيله وتسليمه للسلطات الإسرائيلية عام 2020 عبر دولة ثالثة (إسبانيا)، ليواجه الأحكام الصادرة بحقه هناك.
