وسط نقص الإمدادات.. المختبرات وبنوك الدم في غزة تواجه أوضاعًا كارثية


 

وسط نقص الإمدادات.. المختبرات وبنوك الدم في غزة تواجه أوضاعًا كارثية

تواجه المختبرات الطبية وبنوك الدم في قطاع غزة أزمة متفاقمة نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية والمواد المخبرية الأساسية، ما يهدد قدرتها على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية المنقذة للحياة.

ويؤثر تراجع الإمدادات بشكل مباشر على إجراء الفحوصات المخبرية الروتينية والمتخصصة، بما في ذلك تحاليل الدم والكيمياء الحيوية وفحوصات الأمراض المزمنة والمعدية. كما تعاني بنوك الدم من صعوبات كبيرة في الحفاظ على مخزون كافٍ من وحدات الدم ومشتقاته لتلبية احتياجات المرضى والجرحى.

وتزيد الأزمة من الضغوط على الطواقم الصحية التي تعمل في ظروف استثنائية، في ظل ارتفاع الطلب على الخدمات الطبية وتراجع الموارد المتاحة. كما أن نقص الوقود وانقطاع الكهرباء المتكرر يفاقمان التحديات المرتبطة بتشغيل الأجهزة المخبرية وحفظ عينات الدم والمواد الحساسة التي تتطلب درجات حرارة محددة.

ويحذر مسؤولون وعاملون في القطاع الصحي من أن استمرار نقص الإمدادات قد يؤدي إلى تعطّل المزيد من الخدمات الحيوية، ويؤثر على قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تشخيص الحالات المرضية ومتابعتها، ما ينعكس سلبًا على رعاية المرضى وسلامتهم.

وتدعو الجهات الصحية والمنظمات الإنسانية إلى تسهيل وصول المستلزمات الطبية والمواد المخبرية ووحدات الدم ومعدات التشغيل، لضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية وتفادي تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم