اندلعت الأزمة بعد تداول مقطع فيديو منسوب إلى الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية في مصر، خلال اجتماع داخل مقر النقابة، تضمن عبارات اعتبرها عدد من أبناء محافظة الشرقية مسيئة لهم، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتطورت القضية سريعًا إلى تحركات سياسية وقانونية، حيث:
- تقدم النائب ثروت سويلم بطلب إحاطة إلى الحكومة، مطالبًا بإقالة مصطفى كامل من منصبه.
- أعلن عزمه تقديم بلاغ إلى النائب العام، معتبرًا أن ما ورد في الفيديو يمثل إساءة لملايين المواطنين من أبناء محافظة الشرقية.
- كما طالب نواب آخرون باعتذار رسمي، ولوّح بعضهم باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم يتم ذلك.
من جانبه، نفى مصطفى كامل الاتهامات، وقال إن:
- الفيديو قديم ويعود إلى عام 2022 (وفي رواية أخرى قال إنه يعود إلى نحو أربع سنوات).
- المقطع مُجتزأ وتم التلاعب به بالمونتاج، ما أخرجه من سياقه الحقيقي.
- حديثه كان يتعلق بشؤون نقابية داخلية، وليس بقصد الإساءة إلى محافظة الشرقية أو أهلها.
- وأكد احترامه الكامل لأبناء المحافظة، مشيرًا إلى أن من نشر الفيديو يسعى إلى الوقيعة بينه وبين جمهوره.
حتى الآن، لا تزال القضية في إطار الجدل الإعلامي والتحركات البرلمانية والقانونية، ولم يصدر قرار رسمي بإقالة مصطفى كامل أو نتائج تحقيقات نهائية بشأن الواقعة.
