نتنياهو يهاجم أردوغان.. الرئاسة التركية: سياسة رخيصة لأغراض انتخابية


 هذا تطور سياسي جديد بين أنقرة وتل أبيب اليوم 21 أغسطس/آب 2026، وجاء في سياق تصاعد التوتر حول الدور التركي في سوريا.

  • بنيامين نتنياهو وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه «ديكتاتور معادٍ للسامية»، واتهمه بمحاولة توسيع نطاق المواجهة مع إسرائيل إلى سوريا، مؤكداً أن إسرائيل لن تقبل بما تعتبره تهديداً لأمنها.
  • الرئاسة التركية ردت بحدة، ووصفت تصريحات مكتب نتنياهو بأنها «هذيانات وقحة» تفتقر إلى الجدية السياسية، وقالت إن ما سمّته «السياسة الرخيصة» تهدف أيضاً إلى تحقيق مكاسب انتخابية لنتنياهو.
  • التصعيد يأتي بعد الغارة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية قرب حلب، وسط اتهامات إسرائيلية بوجود تحرك تركي لإقامة حضور عسكري هناك، بينما نفت أنقرة وجود قوات تركية في القاعدة.
  • وتزامن ذلك مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول، وهو ما دفع الجانب التركي إلى اعتبار التصعيد مع أردوغان جزءاً من الحسابات الانتخابية لنتنياهو.

الخلاصة: الخلاف لم يعد مجرد تبادل تصريحات؛ فمحور التوتر الأساسي حالياً هو النفوذ التركي والإسرائيلي في سوريا، مع دخول العامل الانتخابي الإسرائيلي بقوة في الخطاب السياسي للطرفين.

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم