مدرسة عريقة في دمشق تقرر فصل الذكور عن الإناث.. ما القصة؟

 


 القصة تتعلق بـ**«معهد الحرية» في دمشق، المعروف باسم «لاييك»**، وهو من المدارس السورية العريقة التي تأسست عام 1925.

ماذا حدث؟

قررت إدارة المدرسة فصل الطلاب الذكور عن الطالبات في المرحلتين الإعدادية والثانوية، عبر تخصيص صفوف وساحات منفصلة، بينما لا يشمل القرار المرحلة الابتدائية.

لماذا اتخذت المدرسة القرار؟

بحسب إدارة المدرسة، القرار جاء لأسباب تتعلق بما وصفته بـ:

  • تسجيل حالات تنمر وتحرش ضد بعض الطالبات.
  • انشغال بعض الطلاب بـ«قصص الحب والغرام» على حساب الدراسة.
  • وقوع شجارات بين الطلاب.
  • كما قالت الإدارة إن بعض العائلات سحبت بناتها من المدرسة بسبب رفضها الاختلاط، ما أدى إلى تراجع نسبة الطالبات.

هل القرار صادر عن الحكومة؟

لا. الإدارة أكدت أن القرار اتُخذ بشكل مستقل، ولا علاقة لأي جهة رسمية به، كما لم تعلن وزارة التربية السورية تبنيها للقرار أو إصدارها تعميماً عاماً بهذا الخصوص.

لماذا أثار كل هذا الجدل؟

لأن المدرسة لها تاريخ طويل في التعليم المختلط، ولأن القرار جاء في مرحلة تشهد فيها سوريا نقاشاً واسعاً حول الحريات الشخصية ودور الدين في المجتمع.

لذلك انقسمت الآراء:

  • المؤيدون يرونه إجراءً تربوياً ووقائياً لمعالجة مشكلات داخل المدرسة.
  • المعارضون يخشون أن يكون جزءاً من اتجاه أوسع نحو زيادة الفصل بين الذكور والإناث والتشدد الاجتماعي.

ومن اللافت تاريخياً أن المدرسة تأسست على يد البعثة العلمانية خلال الانتداب الفرنسي، ودرس فيها أيضاً الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

الخلاصة: القرار حتى الآن هو قرار إدارة المدرسة نفسها، وليس قراراً وطنياً بتطبيق الفصل بين الجنسين في جميع المدارس السورية.

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم