هوى الجنيه المصري إلى أدنى مستوياته منذ خمس سنوات، إذ أظهرت بيانات مؤسسة “رفينيتيف” أن الجنيه تراجع إلى 18.71 مقابل الدولار، في أدنى مستوى له في السنوات الخمس الأخيرة وهو أقل مستوى له منذ فبراير عام 2017، عندما تراجع إلى 18.78 جنيه أمام الدولار.
من جهته، أعلن المصرف المركزي المصري عن تراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي خلال الشهر الماضي، ليصبح ما دون 36 مليار دولار.
بدوره، أعلن وزير المالية المصري محمد معيط، بأنه “تم تعديل التعريفة الجمركية في مصر، لمواكبة المستجدات الدولية للنظام المنسق 2022 الصادر عن منظمة الجمارك العالمية”.
الوزير أشار إلى أنه “تم اتخاذ الخطوة لتحفيز الصناعة الوطنية، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات، على النحو الذي يساعد في تعظيم القدرات الإنتاجية في مصر، وتوطين الصناعات المتقدمة التي تتسق مع التزاماتنا بمكافحة التغيرات المناخية.
وتعاني مصر من نقص في العملات الأجنبية بعد أن تسببت جائحة فيروس كورونا في تراجع أعداد السياح، كما سحب المستثمرون الأجانب مليارات الدولارات من سوق السندات المصرية وارتفعت أسعار واردات السلع نتيجة الأزمة الأوكرانية.
اقرأ أيضاً
دموعه غلبت المشهد.. ديوكوفيتش يكرس مسيرته الرياضية بأول ذهبية أولمبية5 أغسطس 2024
منصة Fanera: ثورة في تفاعل مشجعي كرة القدم في المملكة العربية السعودية مع تقنيات الويب 3.09 يوليو 2024
“شكرا كولا” تتفوق على العلامات التجارية العالمية بين المستهلكين المسلمين في العالم28 يونيو 2024
Vأفلام سوبرمان.. من هو الممثل الجديد الذي سيرتدي رداء البطل الخارق؟17 أبريل 2024
