كابوس إيراني يربك سلاح الجو الأميركي.. ماذا نعرف عن الصواريخ الحرارية؟

 


 يُشير مصطلح "الكابوس الإيراني" في سياق المواجهات العسكرية لعام 2026 إلى اعتماد طهران المتزايد على الأنظمة الدفاعية "السلبية" (Passive)، وعلى رأسها الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء (الحرارية)، والتي أحدثت إرباكاً ملموساً لسلاح الجو الأمريكي، خاصة بعد التقارير التي أفادت بإصابة أو تهديد طائرات شبحية من الجيل الخامس مثل F-35.

إليك تفاصيل هذا التهديد وكيف يعمل:

1. لماذا تُعتبر هذه الصواريخ "كابوساً"؟

السر يكمن في طريقة عملها؛ فخلافاً للأنظمة التقليدية التي تعتمد على الرادار (والذي يمكن للطائرات الشبحية تجنبه أو التشويش عليه)، تعمل الصواريخ الحرارية بصمت مطبق:

  • التتبع السلبي: لا تصدر هذه الصواريخ أو منصات إطلاقها أي موجات رادارية يمكن لأجهزة الإنذار في الطائرة رصدها. هي فقط "تترصد" الحرارة المنبعثة من محرك الطائرة أو حتى الاحتكاك الحراري لجسمها بالهواء.

  • مباغتة الأنظمة الشبحية: طائرات مثل F-35 وF-22 مصممة لتكون غير مرئية للرادارات، لكنها تظل تصدر بصمة حرارية. الصواريخ الحرارية الحديثة تستخدم باحثاً تصويرياً (Imaging Infrared) يمكنه التمييز بين الطائرة وبين البالونات الحرارية الخداعية (Flares).

2. منظومة "مجيد" (AD-08): رأس الحربة

برز اسم منظومة "مجيد" الإيرانية كأحد الأسلحة التي أربكت الحسابات الأمريكية في حرب 2026:

  • المدى: تصل إلى 8 كم تقريباً، وهي مخصصة للأهداف المنخفضة (طائرات بدون طيار، مروحيات، وصواريخ كروز).

  • التوجيه: تعتمد كلياً على التوجيه البصري والحراري، مما يجعل الطيار لا يعلم بوجود الصاروخ إلا عند رؤيته بالعين المجردة أو في اللحظات الأخيرة.

  • الإصابات المسجلة: نُشرت تقارير (مثل ما ورد في Military Watch) تشير إلى أن هذه المنظومة تسببت في أضرار بالغة لطائرة F-35 أمريكية فوق الأجواء الإيرانية في مارس 2026، وهو ما اعتبر تحولاً نوعياً في قدرة الأسلحة منخفضة التكلفة على تحدي التكنولوجيا الفائقة.

3. الصواريخ المحمولة على الكتف (MANPADS)

إلى جانب المنظومات الثابتة، تمتلك إيران نسخاً مطورة من صواريخ "ميثاق"، وهي صواريخ محمولة على الكتف سهلة الإخفاء والنقل. انتشار هذه الصواريخ في أيدي وحدات صغيرة يجعل من الصعب على سلاح الجو الأمريكي تأمين "ممرات آمنة" حتى للطائرات المسيرة (Drones) التي يتم إسقاطها بكثافة بهذه التقنية.

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم