أعلنت وزارة النفط العراقية أن البلاد تتوقع العودة إلى مستويات إنتاج النفط التي كانت عليها قبل الحرب خلال فترة تتراوح بين شهر وشهرين، بعد إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة التصدير تدريجياً.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم فرهود إن العراق يسعى لاستعادة إنتاج يتجاوز 3 ملايين برميل يومياً من حقول الجنوب، بعدما تراجع الإنتاج بشكل حاد خلال فترة الحرب والاضطرابات الإقليمية. وأوضح أن الشركات النفطية بدأت بالفعل رفع الطاقات الإنتاجية للحقول التي خُفض إنتاجها خلال الأشهر الماضية.
وبحسب وزارة النفط، فإن:
- الإنتاج العراقي انخفض من نحو 3.3–3.5 ملايين برميل يومياً قبل الحرب إلى حوالي 1.3 مليون برميل يومياً خلال الأزمة.
- عودة الإنتاج والصادرات ستكون تدريجية بسبب اختلاف طبيعة الحقول والمكامن النفطية.
- استئناف حركة الناقلات عبر مضيق هرمز يعد عاملاً أساسياً في تسريع التعافي.
كما أكد مسؤولون عراقيون أن بغداد تعمل على تنويع منافذ التصدير، بما في ذلك استخدام الموانئ السورية، لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز مستقبلاً حتى بعد انتهاء الأزمة الحالية.
ويأتي هذا التطور بعد دخول تفاهم أميركي–إيراني لإنهاء الحرب حيز التنفيذ وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو الممر الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العراقية والخليجية.
