تحولت المسيّرات إلى أحد أبرز التهديدات التي تواجه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بعدما تحدثت تقارير عن إصابات خطيرة في صفوف جنود، بينها حالات فقدان أطراف نتيجة هجمات نفذها حزب الله باستخدام طائرات مسيّرة متطورة.
وبحسب ما يتم تداوله في الأوساط الأمنية والإعلامية، فإن هذه المسيّرات باتت تشكل تحدياً متزايداً للجيش الإسرائيلي، نظراً لقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة وتنفيذ ضربات دقيقة ومباغتة. ويقول مراقبون إن تطور هذا النوع من السلاح غيّر طبيعة المواجهة على الحدود، حيث لم تعد التهديدات تقتصر على الصواريخ أو الاشتباكات التقليدية.
وتشير التقديرات إلى أن استخدام المسيّرات الهجومية والاستطلاعية منح حزب الله هامشاً أكبر في جمع المعلومات وتنفيذ عمليات تستهدف مواقع وآليات وحتى تجمعات عسكرية، ما رفع مستوى القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. كما أن الإصابات البالغة التي سُجلت في بعض الهجمات زادت من الجدل حول فعالية منظومات الحماية والتصدي لهذه الطائرات الصغيرة والسريعة.
في المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي تكثيف إجراءاته الدفاعية والهجومية على الجبهة الشمالية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحول الحدود الجنوبية للبنان إلى ساحة استنزاف طويلة الأمد. وبين التصعيد الميداني والتطور التكنولوجي في أساليب القتال، تبدو المسيّرات اليوم أحد أكثر عناصر الصراع تأثيراً في المعادلة العسكرية القائمة.
اقرأ أيضاً
مقتل جنديين أميركيين في الأردن.. مواجهة إيران تضع ترمب أمام ضغوط جديدة18 يوليو 2026
عشية قمة “السبع” في فرنسا.. توجس أمني ومظاهرات مرتقبة في جنيف17 يونيو 2026
ترمب أعلن عن قرب الاتفاق مع إيران.. هل ينجح أصدقاء إسرائيل في نسفه؟12 يونيو 2026
روبيو: الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران5 مايو 2026
