دخل الجيش المصري على خط مواجهة الارتفاع المفاجئ لأسعار السلع الأساسية في البلاد، إذ عقدت اللجنة التي تم الإعلان عنها، برئاسة رئيس الوزارء، مصطفي مدبولي، اجتماعها الأول، وتضم عشرة وزراء، وعدد من الجهات بما فيها القوات المسلحة، لدراسة كيفية “مواجهة تأثير الأزمة العالمية الراهنة علي السلع الاستراتيجية المصرية.. في ظل استيراد عدة سلع استراتيجية من البلدين طرفي الأزمة الراهنة (روسيا وأوكرانيا)، في مقدمتها القمح”، بحسب بيان نشرته الحكومة على صفحتها على فيسبوك.
وأعلن رئيس الوزراء أنه “سيتم تقديم حافز إضافي لتشجيع المزراعين على توريد أكبر كمية ممكنة من القمح هذا العام، والإعلان عن تفاصيل ذلك قريباً”.
الحكومة أشارت إلى أنها ستكثف الرقابة على المنافذ الثابتة والمتحركة مع قرب حلول شهر رمضان، “على أن تستمر طوال الشهر، لضمان استقرار الأسعار، وتوفير كافة السلع بأسعار مناسبة، لتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات”، مؤكدة أنها “وجهت وزارة المالية بالاستعداد بخطة طوارئ للتعامل مع الزيادات الحالية والقادمة في أسعار المواد التي يتم استيرادها من الخارج.
اقرأ أيضاً
التجارة العالمية أمام “مزيد من التشرذم”.. دعوات لتعديل قواعدها15 سبتمبر 2026
مليونيرات بريطانيا يطالبون بفرض ضرائب عليهم بدلًا من الموظفين.. ما القصة؟25 يوليو 2026
مقتل جنديين أميركيين في الأردن.. مواجهة إيران تضع ترمب أمام ضغوط جديدة18 يوليو 2026
صندوق النقد يخفض توقعاته للنمو العالمي في 20268 يوليو 2026
