في 17 فبراير 2025، قررت السلطات اللبنانية تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى إيران حتى إشعار آخر. جاء هذا القرار بعد اجتماع ترأسه الرئيس جوزاف عون، حيث تم تكليف وزير الأشغال العامة والنقل بمتابعة تنفيذ القرار. كما تم تكليف وزير الخارجية بإجراء اتصالات دبلوماسية لمعالجة مسألة الرحلات الجوية وتأمين عودة اللبنانيين العالقين في إيران. بالإضافة إلى ذلك، أُعطيت توجيهات صارمة للأجهزة الأمنية بعدم السماح بإغلاق طريق المطار والحفاظ على الأملاك العامة.
يأتي هذا التطور بعد احتجاجات شهدتها منطقة مطار بيروت الدولي، حيث قام أنصار “حزب الله” بقطع الطريق المؤدي إلى المطار بإشعال الإطارات، اعتراضًا على منع السلطات اللبنانية هبوط طائرتين إيرانيتين تابعتين لشركة “ماهان إير”. هذا المنع جاء بعد تحذيرات إسرائيلية بأن هذه الطائرات قد تُستخدم لتهريب أموال وأسلحة إلى “حزب الله”.
في سياق متصل، أوضح الجيش اللبناني أن تدخله لفتح طريق المطار جاء تنفيذًا لقرار السلطة السياسية بمنع إغلاق الطرقات والتعدي على الأملاك العامة والخاصة، ولضمان سير المرافق العامة والحفاظ على أمن المسافرين وسلامتهم. وأشار البيان إلى إصابة 23 عسكريًا، بينهم 3 ضباط، خلال المواجهات مع المحتجين.
من جانبها، أعربت إيران عن استعدادها لإجراء “محادثات بناءة” مع لبنان بهدف استئناف الرحلات الجوية بين طهران وبيروت، وتأمين عودة المسافرين اللبنانيين العالقين في إيران.
هذه التطورات تأتي في ظل توترات إقليمية وتحذيرات إسرائيلية متكررة بشأن استخدام مطار بيروت لتهريب أسلحة وأموال إلى “حزب الله”، وهو ما تنفيه السلطات اللبنانية والحزب.
اقرأ أيضاً
واشنطن تقلص طواقم سفاراتها في الأردن ولبنان وقطر والإمارات بسبب تهديدات إيرانية وحوثية24 أكتوبر 2026
محمد بن زايد وماكرون يبحثان أمن الملاحة والطاقة والجولة الفرنسية تتجه إلى البحرين وقطر20 أكتوبر 2026
مجلس الأمن يدين في بيان رئاسي هجمات الحوثيين على السعودية والرياض ترحب وتؤكد حقها في الدفاع عن نفسها17 أكتوبر 2026
عباس يؤجل الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى 11 سبتمبر 2027 ويجمعها مع الرئاسية12 أكتوبر 2026
